Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
تمكن الأمويون من قتل أحرارهم وأخيارهم ، ولكنهم رضوا بالخمول والذل وكرهوا الموت في سبيل الله ، فهان أمرهم وذلوا ، وعمل فيهم الأمويون ما أرادوا من اخضاعهم للذل والهوان.
وبقي الربيع ذاهل النفس ، خائر القوى ، قد مزق الأسى قلبه ، فلما صار يوم الجمعة صلى بالناس صلاة الجمعة ، وبعد الفراغ منها خطب الناس فقال فى خطابه :
« أيها الناس ، إني قد مللت الحياة وإني داع فأمنوا » ثم رفع يديه بالدعاء فقال :
« اللهم ، إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل ».
فاستجاب الله دعاءه فما فارق المجالس حتى وافاه الأجل المحتوم (1).
د الحسن البصري :
وعد الحسن البصري قتل حجر إحدى الموبقات الأربعة التي ارتكبها معاوية ، فقال فيما يخص حجرا :
« ويل له من حجر وأصحاب حجر مرتين » (2).
ه عبد الله بن عمر :
لقد ذعر ابن عمر حينما علم بمقتل حجر ، فقد أخبر بقتله وهو بالسوق وكان محتبى فأطلق حبوته وولى وهو يبكي أشد البكاء وأمره (3).
ومعاوية بن خديج :
Страница 367