سيقتل بعذراء أناس يغضب الله لهم وأهل السماء » (1) وقالت منددة بأهل الكوفة : « أما والله لو علم معاوية أن عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجرا وأصحابه من بينهم حتى يقتلهم بالشام ، ولكن ابن آكلة الأكباد علم أنه قد ذهب الناس ، أما والله إن كانوا لجمجمة العرب عزا ومنعة وفقها ولله در لبيد حيث يقول :
ذهب الذين يعاش في أكنافهم
وبقيت في خلف كجلد الأجرب
ج الربيع بن زياد :
ومن الناقمين على معاوية الربيع بن زياد البصري (3) عامله على خراسان فانه لما سمع بالنبإ المؤلم طاش لبه وذهبت نفسه حسرات فقال والحزن باد عليه :
« لا تزال العرب تقتل صبرا بعده أي بعد مقتل حجر ولو نفرت عند قتله لم يقتل واحد منهم صبرا. ولكنها أقرت فذلت!! »
إن أهل الكوفة لو منعوا السلطة الأموية من قتل حجر وأصحابه لما