Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
أبيه ، ثم لقيكم يوم احد ، ويوم الأحزاب ومعه راية رسول الله (ص) ومع أبيك راية الشرك ، وفي كل ذلك يفتح الله له ويفلج حجته (1)، وينصر دعوته ، ويصدق حديثه ، ورسول الله (ص) في تلك المواطن كلها عنه راض ، وعليك وعلى أبيك ساخط. وأنشدك بالله يا معاوية أتذكر يوم جاء أبوك على جمل أحمر وأنت تسوقه وأخوك عتبة هذا يقوده فرآكم رسول الله (ص) فقال : « اللهم العن الراكب والقائد والسائق ». أتنسى يا معاوية الشعر الذي كتبته الى أبيك لما هم أن يسلم تنهاه عن ذلك؟.
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا
بعد الذين ببدر أصبحوا مزقا
والله لما أخفيت من أمرك أكبر مما أبديت. وأنشدكم الله أيها الرهط أتعلمون أن عليا حرم الشهوات على نفسه بين أصحاب رسول الله (ص) فأنزل فيه : « يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم » (2) وإن رسول الله (ص) بعث أكابر أصحابه الى بني قريضة فنزلوا من حصنهم فهزموا ، فبعث عليا بالراية فاستنزلهم على حكم الله وحكم رسوله ، وفعل في خيبر مثلها ، ثم قال : يا معاوية أظنك لا تعلم أني أعلم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم فيك لما أراد أن يكتب كتابا الى بني خزيمة فبعث إليك فلم تأته فدعا عليك بالنهم الى أن تموت. وأنتم أيها الرهط نشدتكم الله ألا تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم لعن أبا سفيان في سبعة مواطن
Страница 305