806

Жизнь имама Хасана

حياة الإمام الحسن

Жанры
The Shia
•
Регионы
Ирак

قتل عثمان ، ونحن قالموك به ، وأما رجاؤك الخلافة فلست في زندها قادحا ولا في ميراثها راجحا ، وإنكم يا بني هاشم قتلتم عثمان ، وإن في الحق أن نقتلك وأخاك به ، فأما أبوك فقد كفانا الله أمره ، وأقاد منه ، وأما أنت فو الله ما علينا لو قتلناك بعثمان إثم ولا عدوان ».

واندفع من بعده المغيرة بن شعبة :

وابتدأ المغيرة أولا بشتم أمير المؤمنين (ع) ثم قال :

« والله ما أعيبه فى قضية يخون ، ولكنه قتل عثمان ».

ثم سكتوا عن الكلام ، فانبرى إليهم الإمام فوضعهم على طاولة التشريح ، فنشر عيوبهم ومخازيهم ، وأشاد بفضل أبيه أمير المؤمنين (ع).

جوابه لمعاوية :

وقد وجه خطابه أولا الى معاوية قائلا :

« يا معاوية ، ما هؤلاء شتموني ، ولكنك شتمتني ، فحشا ألفته ، وسوء رأي عرفت به ، وخلقا سيئا ثبت عليه ، وبغيا علينا عداوة منك لمحمد صلى الله عليه وآلهوسلم ، ولكن اسمع يا معاوية واسمعوا فلأقولن فيك وفيهم ما هو دون ما فيكم. أنشدكم الله أيها الرهط ، أتعلمون ان الذي شتمتموه منذ اليوم صلى القبلتين كلتيهما؟ وأنت يا معاوية بهما كافر تراهما ضلالة ، وتعبد اللات والعزى غواية. وأنشدكم الله هل تعلمون أنه بايع البيعتين كلتيهما بيعة الفتح وبيعة الرضوان؟ وأنت يا معاوية باحداهما كافر ، وبالأخرى ناكث. وأنشدكم الله هل تعلمون أنه أول الناس إيمانا؟ وإنك يا معاوية وأباك من المؤلفة قلوبهم ، تسرون الكفر ، وتظهرون الإسلام ، وتستمالون بالأموال. وأنشدكم الله ألستم تعلمون أنه كان صاحب راية رسول الله (ص) يوم بدر وإن راية المشركين كانت مع معاوية ومع

Страница 304