Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
ولم تأخذ لنفسك وثيقة ، وعهدا ظاهرا ، أعطاك أمرا فيما بينك وبينه ، ثم قال : ما قد سمعت ، والله ما أراد بها غيرك ».
فقال له الامام : « ما ترى؟ »
« أرى أن ترجع الى ما كنت عليه ، فقد كان نقض ما بينك وبينه »
فانبرى إليه الإمام مبينا له أن المصلحة كانت تقضي بالصلح قائلا :
« يا مسيب ، إني لو أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية بأصبر عند اللقاء ، ولا أثبت عند الحرب مني ، ولكني أردت صلاحكم ، وكف بعضكم عن بعض » (1).
وأعرب الإمام (ع) في حديثه أنه لو كان من طلاب الدنيا وعشاق الملك والسلطان ما كان معاوية بأصبر منه ، ولا أثبت في الحرب ، ولكن الانتصار عليه يتوقف على الاعتماد على الطرق التي لا يقرها الدين كالمواربة والمداهنة والخداع وما شاكل ذلك ، ولكنه (ع) أبى أن يسلك ذلك وسار على خطة أبيه الداعية الى ملازمة الحق والعدل ، ومتابعة الشرع.
4 مالك بن ضمرة :
ودخل على الإمام مالك بن ضمرة (2) فتكلم معه بكلام مر كان في
Страница 268