Жизнь имама Хасана
حياة الإمام الحسن
وقت مناسب يضمن له النجاح والنصر ، ولم يقتنع عدي بكلام الامام ، فمضى وهو مثقل الخطى نحو الإمام الحسين (ع) وقلبه يلتهب نارا وحماسا وكان معه عبيدة بن عمر ، فلما انتهى الى الإمام قال له بنبرات تقطر حماسا وعزما الى اثارة الحرب.
« يا أبا عبد الله شريتم الذل بالعز ، وقبلتم القليل وتركتم الكثير ، أطعنا اليوم وأعصنا الدهر ، دع الحسن وما رأى من هذا الصلح ، وأجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها ، وولني وصاحبي هذه المقدمة ، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف ».
فقال له (ع):
« إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل لنقض بيعتنا » (1).
3 المسيب بن نجبة :
والمسيب بن نجبة (2) من عيون المؤمنين وخيار الصالحين الذين عرفوا بالولاء والاخلاص لآل البيت (ع ) وقد تأثر من الصلح وتألم بكل ما للتألم من معنى فقد أقبل الى الامام وهو محزون النفس مكلوم القلب قائلا : « ما ينقضي تعجبي منك!!! بايعت معاوية ومعك اربعون ألفا ،
Страница 267