Ваши недавние поиски появятся здесь
Хашият Тартиб
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
وقال في محل آخر: "واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وقعت له أم لا؟ فقيل: يرى كل شيء ساجدا، وقيل: الأنوار في كل مكان ساطعة، حتى في المواضع المظلمة، وقيل: يسمع سلاما أو خطابا من الملائكة، وقيل: علامتها استجابة دعاء من وقعت له، واختار الطبري أن جميع ذلك غير لازم، وأنه لا يشترط لحصولها رؤية شيء ولا سماعه"، واختلفوا أيضا هل يحصل الثواب المرتب عليها لمن اتفق له أنه قامها، وإن لم يظهر له شيء؟ أو يتوقف ذلك على كشفها له؟ وإلى الأول ذهب الطبري والمهلب وابن العربي وجماعة، وإلى الثاني ذهب الأكثر إلى آخر ما أطال فيه، ثم قال: وفي هذه الأحاديث رد على أبي الحسن الجزلي المقري، أنه اعتبر ليلة القدر فلم تفته طول عمره وأنها تكون دائما ليلة الأحد، فإن كان أول الشهر ليلة الأحد كانت له تسع عشر وهلم جرا، ولزم من ذلك أن تكون في ليلتين من العشر الوسط، لضرورة أن أوتار العشر خمسة، وعارضه بعض من تأخر عنه فقال: إنها تكون دائما ليلة الجمعة وذكر نحو قول أبي الحسن، وكلاهما لا أصل له بل هو مخالف لإجماع الصحابة في عهد عمر كما تقدم، وهذا كاف في الرد، وبالله التوفيق، انتهى.
<2/74>
الباب السادس في النهي عن صيام العيدين ويوم الشك
أما النهي عن صيام العيدين فهو محمول على التحريم بالإجماع، وأما عن صيام يوم الشك فعلى الراجح.
<2/75>
وظاهر الحديث الآتي يدل على استوائهما في التحريم، حيث قال: "من صامهما فقد قارف إثما"، ولم يتعرض للنهي عن صيام أيام التشريق، لأنه لم يبلغ درجة النهي عن صيام هذه الثلاثة، وقد تعرض لذلك في القواعد والإيضاح.
Страница 67