وفي ((صحاح الجوهري))(1): ما يقتضي أن هذا الشعر ليس لبلال، فإنه قال: كان بلال يتمثل به، وقيل: هذا الشعر لبكر بن غالب بن عامر بن الحارث الجرهمي أنشده بلال.
وفي ((عمدة القاري)) للعيني: الجليل: بالفتح: نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت.
وقوله: أردن؛ بصيغة المتكلم.
وقوله: وحولى: للحال. انتهى(2).
وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أو أشد: أي بل أشد.
والجحفة: بالجيم المضمومة، والحاء المهملة الساكنة، بعدها فاء: ميقات أهل الشام، كان في ذلك الزمان مسكنا لليهود.
وقد أجاب الله أدعية نبيه فحبب المدينة إليهم أشد من حب مكة، وبارك في مدها وصاعها، ونقل حماها إلى الجحفة، وكان ذلك ببركة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
Страница 207
[مقدمة المؤلف]
في تحقيق لفظ: النعل وما يتعلق به
في الصلاة وما يتعلق بها
في الحج، وما يتعلق به
في الجهاد
في الحدود
حادثة الفتوى: قد جرى في زماننا في بلاد الهند خصوصا في بلدنا