377Гариб аль-Куранغريب القرآن لابن قتيبةИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHРедакторسعيد اللحامЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258و«الحنث»: الشّرك، وهو: الكبير من الذنوب أيضا.٥٥- والْهِيمِ: الإبل يصيبها داء فلا تروى من الماء. يقال: بغير أهيم، وناقة هيماء.٥٦- هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ أي: رزقهم وطعامهم.٥٨- أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ، [اي ما تصبّونه في أرحام النساء]: من المنيّ.٦٠-، ٦١- وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ، عَلى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ أي لسنا مغلوبين على ان نستبدل بكم أمثالكم من الخلق.٦٣- أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ: أي تزرعون.٦٥- فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ: تعجبون مما نزل بكم في زرعكم إذا صار حطاما.[و] يقال: تَفَكَّهُونَ: تندمون، مثل «تفكّنون» . وهي لغة لعكل.٦٦- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ: أي معذبون. من قوله ﷿: إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا [سورة الفرقان آية: ٦٥] أي هلكة.٦٩- والْمُزْنِ: السحاب.٧٠- و(الأجاج): الشديد المرارة.٧١- الَّتِي تُورُونَ أي تستخرجون من الزّنود.٧٢- أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها التي تتخذ منها الزنود؟ أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ؟.٧٣- نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً: اي تذكركم جهنم، وَمَتاعًا:1 / 388КопироватьПоделитьсяСпросить AI