376Гариб аль-Куранغريب القرآن لابن قتيبةИбн Кутайба - 276 AHابن قتيبة - 276 AHРедакторسعيد اللحامЖанрыThe Unusual Words of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال مسروق: «انهار الجنة تجري في غير أخدود، وشجرها نضيد [من أصلها إلى فرعها»، أي] من أسفلها إلى أعلاها.٣٠- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: لا شمس فيه «١» .٣٢-، ٣٣- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ، لا مَقْطُوعَةٍ أي لا تجيء في حين وتنقطع في حين، وَلا مَمْنُوعَةٍ: لا محظورة عليها كما يخطر على بساتين الدنيا.٣٤-، ٣٥- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ. ثم قال: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً، ولم يذكر النساء قبل ذلك: لأن الفرش محل النساء، فاكتفى بذكر الفرش.يقول: أنشأنا الصبيّة والعجوز إنشاء جديدا.٣٦-، ٣٧- فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكارًا، عُرُبًا أَتْرابًا: أي شيئا واحدا، وسنّا واحدا «٢» .[و] «عربا»: جمع «عروب»، وهي: المتحبّبة إلى زوجها. ويقال:الغنجة.٤٢- فِي سَمُومٍ أي في حر النار.٤٣- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ أي دخان اسود. و«اليحموم»:الأسود.٤٦- وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ: أي يقيمون على الحنث العظيم، ولا يتوبون عنه.(١) قال الطبري: وهم في ظل دائم لا تسنخه الشمس فتذهب به. [.....](٢)سألت السيدة أم سلمة الرسول ﷺ عن هذه الآية فقال: «هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن بعد الكبر فجعلهن عذارى»ومعنى عربا: أي عاشقات لأزواجهن جمع عروب وهي المحبة العاشقة لزوجها.1 / 387КопироватьПоделитьсяСпросить AI