236

Фатх аль-Васид фи шарх аль-Касыд

فتح الوصيد في شرح القصيد

Редактор

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Издатель

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Место издания

الكويت

Жанры
Philology
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды
٧٥ - أخِي أَيُّهَا المُجْتَازُ نَظْمِي بِبِابِه … يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوقِ أَجْمِلا
أجمل من قولهم: أَحْسَنَ فلانٌ وأجملَ، وأبدل من النون ألفًا للوقف كما في قوله: تعالى ﴿لنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَة﴾ (^١) تشبيهًا بالتنوين في الاسم المنصوب، ومثله قول الشاعر:
توسمت كلبيه فقلت لصاحبي … هما شاهدا عدل له فتوسَّما (^٢)
والكلبان (^٣): مسمار القائم رآهما غليظين، فعلم أنه لطول ما جرب، واستعمل اتسع موضعهما، فأوجب ذلك غلظَهما لئلا يغلقا.
وقال الأعشى (^٤):
فإياك ذو الأنصاب لا تقربنها … ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا
أراد: أجمل فأتى بالنون نائبةً عن التكرار للتأكيد.
٧٦ - وظُنَّ بِه خَيرًَا وسَامِحْ نَسِيجَهُ … بِالاغْضَاءِ وَالحُسْنَى وإِنْ كَانَ هَلْهَلا
لما كان البيت من الشِّعر مُشبهًا ببيت الشَّعر، استعير فيه النسيج، وكما قالوا: ثوبٌ هَلْهَلَ سَخِيفُ النسج، كذلك قالوا: شِعرٌ هَلْهَل رقيقٌ، وقيل: إنما لُقِّب عَدِيٌ مهلهلًا: لأنه هلهل الشعر أي: رققه، وقيل: غير ذلك.

(^١) الآية ١٥ من سورة العلق.
(^٢) لم أقف عليه.
(^٣) انظر: اللسان كلب ١/ ٧٢٥.
(^٤) البيت في ديوانه: وذا النصب المنصوب لا تنسُكَّنه … ولاتعبد الأوثان والله فاعبدا
ديوان الأعشى ص/ ١٤٣.

1 / 256