Fatawa Nisa
فتاوى النساء
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
1424 AH
Место издания
بيروت
Ваши недавние поиски появятся здесь
Fatawa Nisa
Ибн Таймия (d. 728 / 1327)فتاوى النساء
Издатель
دار الكتب العلمية
Издание
الأولى
Год публикации
1424 AH
Место издания
بيروت
الشاكرين * قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون﴾ [الأنعام: ٦٣، ٦٤]. وقال تعالى: ﴿وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلاً إنك من أصحاب النار﴾ [الزمر: ٨].
خلاصة وتتمة:
إذا تبين هذا الأصل: فأفضل أنواع الاستفتاح ما كان ثناء محضًا مثل: ((سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك))(١).
وقوله: ((الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلاً))(٢).
ولكن ذاك فيه من الثناء ما ليس في هذا، فإنه تضمن ذكر ((الباقيات الصالحات)) التي هي أفضل الكلام بعد القرآن، وتضمن قوله: ((تبارك اسمك، وتعالى جدك)). وهما من القرآن أيضًا، ولهذا كان أكثر السلف يستفتحون به و كان عمر بن الخطاب يجهر به يعلمه الناس.
وبعده النوع الثاني: وهو الخبر عن عبادة العبد، كقوله: ﴿وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض﴾ [الأنعام: ٧٩] إلخ . وهو يتضمن الدعاء. وإن استفتح العبد بهذا بعد ذلك فقد جمع بين الأنواع الثلاثة وهو أفضل الاستفتاحات، كما جاء ذلك في حديث مصرحًا به، وهو اختيار أبي يوسف، وابن هبيرة- الوزير - من أصحاب أحمد صاحب ((الإفصاح)) وهكذا أستفتح أنا.
وبعده النوع الثالث كقوله: ((اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما
(١) صحيح: سبق تخريجه.
(٢) صحيح: رواه مسلم (٦٠١) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
243