Фараид ас-Симтайн
فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين والأئمة من ذريتهم
وكان علي (عليه السلام) حسن الوجه شديد الأدمة من بعيد، وإن تبينته من قريب قلت: أسمر مائل إلى الحمرة، مربوعا أبلج أصلع أشعر البدن، عظيم البطن، طويل اللحية قد ملأ ما بين منكبيه. خضب بالحناء مرة، ولم يكن أعضاؤه وأطرافه مستوية متناسبة حتى وصفه بعضهم فقال: كأنه كسرت أعضاؤه ثم جبرت.
ضمه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى نفسه في القحط الذي كان بمكة قبل البعث، وتولى تربيته في بيته وعلمه.
قيل: أسلم وهو ابن سبع سنين. وقيل ابن ثمان. وقيل: ابن عشر. وقيل أربع عشرة. وقيل: خمس عشرة. وقيل: ست عشرة. والصحيح انه أسلم قبل البلوغ.
355- وروي انه كتب إليه معاوية: أما بعد فإن أبي كان سيدا في الجاهلية فصرت ملكا في الإسلام، وأنا خال المؤمنين، وكاتب الوحي وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم!!!
فقال [علي (عليه السلام)]: أبا لفضل يفخر علي ابن آكلة الأكباد؟ اكتب إليه يا قنبر: إن لي سيوفا بدرية، وسهاما هاشمية قد عرفت مواقع نصالها في أقاربك وعشائرك يوم بدر، وما هي من الظالمين ببعيد!!! [ثم قال له: اكتب]
محمد النبي أخي وصهري
وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يضحي ويمسي
يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي
منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها
فمن لكم له سهم كسهمي
وأوصاني النبي على اختيار
لأمته رضى منه بحكمي
وأوجب لي ولايته عليكم
رسول الله يوم غدير خم
سبقتكم إلى الإسلام طرا
غلاما ما بلغت أوان حلمي (1).
Страница 427