ولم يكن أحد من المجتهدين والأئمة المهديين إلا و[كان] يجده في التدين معولا عليه، وفي التقبل منتحلا إليه.
وقد كان الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه من المتمسكين بولاء أهل بيته الطاهرين، والمتنسكين بالإنفاق على المستورين منهم والظاهرين، حتى قيل إنه بعث إلى المستر منهم في أيامه اثني عشر ألف درهم دفعة واحدة كرامة له (1) وكان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم وتحقيق آمالهم والاقتفاء لآثارهم، والاهتداء بأنوارهم (2).
والإمام المعظم الشافعي المطلبي رحمه الله صرح بأنه من شيعة أهل البيت!!! حتى قيل فيه بكيت وكيت فقال مجيبا عن ذلك:
قالوا: ترفضت؟ قلت: كلا
ما الرفض ديني ولا اعتقادي
لكن توليت غير شك
خير إمام وخير هادي:
إن كان حب الولي رفضا
فإنني أرفض العبادي
وقال أيضا:
يا راكبا قف بالمحصب من منى
واهتف بقاعد (3)خيفها والناهض
Страница 423