إن الواجب في دساتير الأنظمة المسلمة أن تقوم الدولة على الإسلام وحده دون الاعتماد على مذهب معين، فحين يتبنى رئيس دولة حكما من الأحكام فإنما يجب أن يتبناه بناء على قوة الدليل وليس بناء على عامل الوراثة العرقية أو التعصب المذهبي.
ومما يؤكد شعوبية الدستور ومذهبيته الطائفية وعدم تعبيره عن جوهر التشريع الإسلامي هو ما نصت عليه المادة الخامسة عشرة من أن: «اللغة والخط الرسميان للشعب الإيراني هما الفارسية، ويجب أن تكون الوثائق والمكتبات والمتون الرسمية والكتب الدراسية بهذه اللغة والخط».
فإذا علمنا أن الدولة الإسلامية منذ أقيمت في أيام الرسول ﵌ والخلفاء لم تستعمل غير اللغة العربية لغة رسمية، حتى أن جميع من أسلم من غير العرب كان يتقن العربية أو يتعلمها، لا لأنها لغة العرب بل على أساس أنها لغة الإسلام.
وهذا يتضح من قراءة نص المادة الخامسة عشرة التي تدل على أن الدستور الإيراني وُضِع لدولة قومية وليس لدولة إسلامية؛ لأن للإسلام لغة واحدة بحكم أنها لغة القرآن الكريم الذي هو كلام الله تعالى، ولغة السنة النبوية المطهرة التي هي بيان للقرآن فالإسلام
1 / 48
أقوال ليست عابرة
مقدمة
الشيعة وافتراؤهم على شيخ الأزهر الأسبق سليم البشري ﵀
أمارات الوضع والكذب في كتاب (المراجعات)
خدعوه ... فقال ... وليته ما قال
دور الشيخ حسنين مخلوف - مفتي مصر الأسبق - ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ عطية صقر ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ محمد عرفة ﵀ - عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف - في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ محمد أبو زهرة ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الدكتور صابر طعيمة في بيان حقيقة دين الشيعة
حوار بين الدكتور عبد المنعم النمر وبين الشيعي محمد علي تسخيري يكشف حقيقة التقريب
دور الدكتور محمد عبد المنعم البري الأستاذ بجامعة الأزهر
دور الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
دور الدكتور جلال عوضين أستاذ الحديث بجامعة الأزهر
دور الدكتور محمد عبد السلام نوير الأستاذ بجامعة الأزهر
دور علماء الأزهر في الدفاع عن الإسلام ضد ضلالات الشيعة