(٤) قال الفيومي: "وأصله الانصراف، يقال: صَدَر القَوْمُ، وأصْدَرْنَاهُم: إذا صَرَفْتَهُم. وصدَرْت عن الَموْضِع صَدْرًا: إذا رجعتُ". (المصباح: ١/ ٣٥٩).
(٥) لم أقف له على تخريج، والله أعلم.
(٦) قال في المغني: ١/ ٥٦٩: "يعني إذا شَقَّ عليه النُهُوض. على الصِّفة التي ذكَرْنَاها - وهي القيام على صُدُور قَدَمَيْه معْتَمِدًا على رُكْبَتَيْه - فلا بأس باعْتِمَادِه على الأرْض بَيِده لا نَعْلم أحدًا خالف في هذا".