658

سؤال(ح): من أطلق الألفاظ المحتملة على الله تعالى هل يكفر أم لا؟ كإطلاق الجسمية والرؤية والقضاء؟

الجواب: إطلاق الألفاظ المحتملة كما ذكر السائل محرم إطلاقها عليه سبحانه، إلا ما قد أذن الشارع بإطلاقه عليه من ذلك، قيل: ومن الأذن: وروده في الكتاب والسنة، لأنه يعلم أن الله أراد الوجه الصحيح، لأنه لا يجوز عليه القبيح، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم كذلك، بخلاف غير الله ورسوله، وأما أن من أطلقها عليه يكفر بمجرد الإطلاق، فلا، لأن التكفير إنما يكون بدليل قاطع ولاقطع في ذلك، اللهم إلا أن يعتقد حين إطلاقها ويريد معاني تلك الألفاظ التي قد دلت الأدلة القطعية على انتفائها كالجسمية الحقيقية، والرؤية بمعنى الإبصار، فلا شك في كفره.

سؤال(ح): ما معنى: (الله أكبر)؟ هل (أكبر) صفة تفضيل أو تنزيه؟

الجواب: معناه: أكبر من كل كبير في النفوس، ف(أكبر) للتفضيل، وذلك ظاهر، ولا معنى للتنزيه في مقابلة التفضيل، ولعله أراد: هل هو للتفضيل أو لمجرد الوصفية من غير لموح إلى تفضيل؟

سؤال(ح): هل المقتول يقدر أنه يعيش، أو لا ؟

الجواب: هذه مسألة خلاف فمن العلماء من يقطع بموت المقتول لو لم يقتل، كأبي الهذيل(1)، والمجبرة(2)، ومنهم من لايقطع بموته، لولم يقتل، كالبهشمية. ودليل كل منهم وتفصيله وترجيح الأرجح له موضع آخر.

سؤال(ح): هل المعصية تبطل العمل في الحال أو لا؟

الجواب: أبو حنيفة يحكم ببطلانه وحبوطه وارتفاع حكمه، وكأن الطاعات لم تكن، فإذا أرتد مرتد فعليه الإعادة فيما يعاد، وعند (الشافعي) أنه لايبطل العمل ولايحبط حتى يموت العاصي، فلو ارتد ثم رجع إلى الإسلام، لم يكن عليه إعادة الأعمال.

Страница 720