Дурр Манзум
الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم
Жанры
•Zaidi Jurisprudence
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
الدر المنظوم الحاوي لأنواع العلوم
يؤمن منهم أحد، وإذا قال: الملأ الذين كفروا من قومه، أفاد أن من قومه من آمن، وقد أشار إلى ذلك في الكشاف، ولعل في تقديم: من قومه، إشارة إلى الاهتمام بتقديم القوم، لكونه أخاهم وأحدهم، ثم نكر عليهم بالذم على تمرنهم في الكفر وديدنهم حوله مع قربهم منه واختصاصهم ولا يقصد مثل ذلك حيث أخر (من قومه)، وإن قصد التفنن في الكلام كان من الأغراض الوسام، وأما: (لا فيها غول)، فإن تقديم الظرف فيه يدل على الاختصاص بنفي الغول عن خمور الآخرة، بخلاف خمور الدنيا، وأما قوله تعالى ?لا لغو فيها? فهو في المعنى بمعزل عن ذلك فإن الغول غير اللغو، فإيراده مع الغول لا يليق بذي التحقيق، إذ يلمح الجمع بينهما إلى إستواء معنييهما عند السامع فينخرط في سلك من حكم باستواء الإقالة والقيلولة، واحتج على الإقالة ب «قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل»، وإنما كان وزان (لا لغو فيها ولا تأثيم)، قوله تعالى: ?لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما?، ولكن أيهما قصد الاختصاص إذا لقدم الظرف فيهما معا، وإنما ذلك من التفنن، وقد يمكن تطلب الفرق بأن قوله: لا يسمعون فيها، بتقديم الجار والمجرور فيه، للدلالة على الاختصاص، لأنهم قد سمعوا ذلك في الدنيا، ولايقصد مثل ذلك في قوله تعالى: ?لا لغو فيها?(1)، بل مجرد نفي كل غول، فلا يوجد فيها ما ينطبق عليه إسم الغول فليتأمل فالفرق جلي.
يخوض بحرا نقعه ماؤه .... يحمله السابح في لبده
هل الصواب: نقعه ماؤه؟ أو ماؤه نقعه؟
Страница 659