559
[سؤال(ح): ما تفسير قوله ص: «الوالد أوسط....]
[سؤال(ع): قوله ص: «عرضت علي ذنوب أمتي]
سؤال(ح): «أتاني ربي في أحسن صورة... إلى أن قال: فوضع يده

فوق كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي».

الجواب: المراد بإتيان الله: إتيان رسوله جبريل عليه السلام وحذف المضاف كثير، مثل: ?واسأل القرية? [يوسف:82]، و?هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله? [البقرة:210]، أي أمر الله أو بأس الله، و?هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك? [الأنعام:158]، أي كل آيات ربك لقوله: ?أو يأتي بعض آيات ربك?، واليد والبرد على حقيقتهما، أو أتاني روح ربي، وذكر اليد والبرد من ترشيح المجاز، وليس في وروده كذلك تعمية ولا إلغاز، لتكرر مثل ذلك في كلام الفصحاء والبلغاء وأهل الإسهاب والإيجاز، وهذا الحديث فيما(1) تفرد به الترمذي، والرواية الشهيرة: (أتاني الليلة آت من ربي... إلى آخره) على طوله، وذلك يؤيد تقدير الرسول ويقويه وإذا تعذر الحمل على الحقيقة وجب الرجوع فيه إلى أقرب مجاز، فالأمر واضح جلي لا يعزب عن الألمعي.

سؤال(ع): قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «عرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر أعظم ذنبا من سورة من القرآن أو آية أوتيها الرجل ثم نسيها» (2)؟

الجواب: هذا الحديث مشهور مسطور في كثير من كتب الأحاديث

ومذكور، ومن العلماء من حمل النسيان على ظاهره، ومنهم من صرفه إلى ترك أحكام ذلك وعدم العمل بها فيما لا تعبد في تلاوته كالمحتاج إليه في الصلاة ونحو ذلك، وهذا القول هو الأقرب والأظهر والأصوب.

سؤال(ح): ما تفسير قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «الوالد أوسط أبواب الجنة» ؟

Страница 616