529
الجواب: أنه رآها على هيئة من يعقل، وفعلت فعل من يعقل، وآل

التأويل إلى من يعقل، قال جار الله: وهذا كثير في كلامهم أنه إذا لابس الشيء الشيء من بعض الوجوه، أعطي حكما من أحكامه.

قال السائل : أين فاعل ?ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات?

[يوسف:35] ؟

الجواب: أن فاعل الجملة بعده وهي ?ليسجننه?، أو مضمون

الجملة وهي سجنه، أو رأي أي بدا لهم رأي، وتفسير الرأي قوله تعالى: ?ليسجننه?.

قال السائل: ما اللام في قوله تعالى ?للرؤيا تعبرون?

[يوسف:35]؟

الجواب: ما قاله المفسرون: أنه أتي بها لتقوية الفعل لأجل

تقدم مفعوله عليه، فحسنت لتقويته باللام.

قال السائل : قوله تعالى ?بآياتنا وسلطان مبين? [هود:96]

والسلطان من جملة الآيات؟

الجواب: ان السلطان هو الآيات نفسها خلا أنه يجوز ويحسن

الإتيان بلفظين مختلفين بمعنى واحد إذ فيه بلاغة وتأكيد، وأيضا في ?سلطان مبين? مزيد فائدة حيث فيه معنى التسليط والقوة على فرعون، وقيل: السلطان يختص بالعصا لزيادة ظهوره. إنتهى .

قال السائل: ? بئس الورد المورود? [هود:98] و?بئس الرفد

المرفود? [هود:99] ما فائدة المورود والمرفود بعد الورد والرفد ؟

الجواب: أن الورد والرفد هو فاعل بئس، والمورود والمرفود،

هو المخصوص بالذم، وهو بئس، وقد قيل أن المورود والمرفود صفتان أتي بهما للتأكيد، والتخصيص(1) بالذم محذوف.

سؤال(ح): ذكر في سورة هود في قوله تعالى: ?ويصنع الفلك?

[هود:38] أنه حكاية حال ماضية فهل تكون الحكاية بالفعل المضارع أبلغ من الحكاية بالماضي أو لا؟

الجواب: أن الحكاية بفعل الحال أبلغ، إذ في ذلك تصور له في

قلب الشاهد، ونظم له في سلك المعاين.

Страница 585