كأن أوراقه والريح تعطفها
سواعد رفعت خضرا من الدرق
كأنما الآس آذان الجياد وقد
شعرن بالروع في قفر من الطرق
كأنما النهر في أثنائه أفق
والورد في الشط منه حمرة الشفق
أو سيف يوسف يوم الروع سال به
نجيع أعدائه المحمر في الزرق
إمام عدل يحب الله سيرته
عف الغيوب كريم الخلق والخلق
أقام للدين قسطاسا فأمنه
ما سامه الجور من نحس ومن رهق
وعم بالرفق هذا القطر فابتدرت
تنمي مآثره جوابة الرفق
أقول للركب المزجي مطيته
يحثها السير بين النص والعنق
يا زاجر العيس أنضاء مضمرة
كأنها أسهم يمرقن عن فوق
أهلة ما لها عهد بمنزلة
من كل منخسف الجثمان ممحق
Страница 639