أنبأنا محمد بن عبد الملك، قال: أنبأنا أحمد بن علي، قثنا الحسن بن أبي طالب، قثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قثنا محمد بن عمرو بن سليمان، قثنا عبد الوهاب الثقفي، قثنا هشام -وهو: ابن حسان-، عن محمد بن جابر عن قيس بن طلق.
عن أبيه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن رجلا سأله، فقال: يا رسول الله! اليوم يصبح الناس، يقول القائل: هو رمضان، ويقول القائل: ليس هو من رمضان. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن أغمي عليكم فأتموا العدد ثلاثين)).
Страница 104
الجزء الأول من كتاب: ((درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم))
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: وللخطيب دسائس في ذم أصحاب أحمد [بن حنبل] عجيبة، لا يفطن
فصل: واعلم أن تعصب الخطيب وميله قد بان لأكثر العلماء:
فصل: وما زال أبو بكر الخطيب يميل على مذهبنا في تصانيفه ميلا
مسألة: إذا حال دون مطلع الهلال غيم أو قتر في ليلة الثلاثين من
والرواية الثانية: عن أحمد في هذه المسألة: أن المرجع في الصوم
والرواية الثالثة: لا يجوز صيامه من رمضان ولا نفلا، بل يجوز
لنا في الدليل على الرواية الأولى ثلاثة مسالك: النقل، وأقوال
وأما المعنى فلنا فيه أربعة مسالك:
المسلك الثاني: أن نقول: الصوم عبادة مقدرة بوقت وجوبها، فوجبت
الجزء الثاني من كتاب: درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
المسلك الثالث: أحد طرفي الشهر:
المسلك الرابع: أن الصوم عبادة مقصودة على البدن فجاز أن يجب
احتجوا بأحاديث، منها:
والجواب عن هذه الأحاديث أن أكثرها معلول:
وأما المعنى، فلهم فيه ثلاثة مسالك:
فصل: فإن قال قائل: فهل تصلون التراويح في ليلة الغيم؟. قلنا: