392Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыأو على وجه التوجع إن كان رثاء وتأبينًا، نحو قول متمم بن نويرة:وقالوا: أتبكي كل قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك؟؟فقلت لهم: إن الأسى يبعث الأسى ... دعوني فهذا كله قبر مالكوأولى ما تكرر فيه الكلام باب الرثاء؛ لمكان الفجيعة وشدة القرحة التي يجدها المتفجع، وهو كثير حيث التمس من الشعر وجد.أو على سبيل الاستغاثة وهي في باب المديح، نحو قول العديل بن الفرخ:بني مسمع لولا الإله وأنتم ... بني مسمع لم ينكر الناس منكراويقع التكرار في الهجاء على سبيل الشهرة، وشدة التوضيع بالمهجو، كقول ذي الرمة يهجو المرئي:تسمى امرأ القيس بن سعد إذا اعتزت ... وتأبى السبال الصهب والأنف الحمرولكنا أصل امرئ القيس معشر ... يحل لهم لحم الخنازير والخمرنصاب امرئ القيس العبيد وأرضهم ... ممر المساحي لا فلاة ولا مصرتخطى إلى الفقر امرؤ القيس؛ إنه ... سواء على الضيف امرؤ القيس والفقرتحب امرؤ القيس القرى أن تناله ... وتأبى مقاريها إذا طلع الفجرهل الناس إلا يا امرأ القيس غادر ... ووافٍ وما فيكم وفاء ولا غدر؟وكذلك صنع جرير في قصيدته الدماغة التي هجا بها راعي الإبل؛ فإنه كرر " بني نمير " في كثير من أبياتها.ويقع أيضًا على سبيل الازدراء والتهكم والتنقيص، كقول حماد عجرد لابن نوح، وكان يتعرب:2 / 76КопироватьПоделитьсяСпросить AI