391Умда в прелестях поэзии и ее правилахالعمدة في محاسن الشعر وآدابهИбн Рашик аль-Кайравани - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательدار الجيلИзданиеالخامسةГод публикации١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مЖанрыPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИталия•Империя и ЭрасАббасидыأو على سبيل التقرير والتوبيخ. كقول بعضهم:إلى كم وكم أشياء منكم تريبني ... أغمض عنها لست عنها بذي عميفأما قول محمد بن مناذر الصبيري في معنى التكثير:كم وكم كم كم وكم كم كم وكم ... قال لي: أنجز حر ما وعدفقد زاد على الواجب، وتجاوز الحد.ولما أنشدوا للصاحب أبي القاسم إسماعيل بن عباد قول أبي الطيب:عظمت فلما لم تكلم مهابة ... تواضعت، وهو العظم عظمًا عن العظمقال: ما أكثر عظام هذا البيت مع أنه من قول الطائي:تعظمت عن ذاك التعظيم فيهم ... وأوصاك عظم القدر أن تتنبلاومن المعجز في هذا النوع قول الله تعالى في سورة الرحمن: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " كلما عدد منة أو ذكر بنعمة كرر هذا. وقد كرر أبو كبير الهذلي قوله:فإذا وذلك ليس إلا ذكره ... وإذا مضى شيء كأن لم يفعلعلى بعض الروايات في سبعة مواضع من قصيدته التي أولها:أزهير هل عن شيبة من معدل ... أم لا سبيل إلى الشباب الأول؟؟كلما وصف فصلًا وأتمه كرر هذا البيت.أو على سبيل التعظيم للمحكي عنه، وأنشد سيبويه:لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيراأو على جهة الوعيد والتهديد إن كان عتاب موجع، كقول الأعشى ليزيد بن مسهر الشيباني:أبا ثابت لا تعلقنك رماحنا ... أبا ثابت أقصر وعرضك سالموذرنا وقومًا إن هم عمدوا لنا ... أبا ثابت واقعد فإنك طاعم!!2 / 75КопироватьПоделитьсяСпросить AI