يستنكِرها المُحدِّثونَ وهم أهل الاختصاص، فلا محالة أنَّ مَسلَكَهم في دراسة الأسانيدِ قاصرٌ عن تَنقيةِ الأخبار مِن الزُّيوف الواضحة (^١)، وأنَّ عزوفَهم عن النَّظرِ العقليِّ في المتون، واهتمامَهم بالأشكالِ الإسناديَّة، طريقةٌ «لا يُمكن التَّعويل عليها في الأغلبِ، لفُشوِّ الوَضع فيها» (^٢).
(^١) انظر «الحديث النبوي ومكانته في الفكر الإسلامي الحديث» لمحمد حمزة (ص/٢١٠).
(^٢) «تاريخية الدعوة المحمدية في مكة» لهشام جعيط (ص/٢٢).
1 / 588
الخاتمة
ثبت المصادر والمراجع
Современные интеллектуальные вызовы хадисам Сахиха Аль-Бухари и Сахиха Муслима | Усуль