Причины законов
علل الشرائع
تعالى خلق الخلق فعلم ما يقوم به أبدانهم وما يصلحهم فاحله لهم وأباحه وعلم ما يضرهم فنهاهم عنه وحرمه عليهم ثم أحله للمضطر في الوقت الذي لا يقوم بدنه إلا به فأمره أن ينال منه بقدر البلغة لا غير ذلك ثم قال: أما الميتة فانه لم ينل أحد منها إلا لضعف بدنه أو وهنت قوته وانقطع نسله ولا يموت آكل الميتة إلا فجأة وأما الدم فانه يورث آكله الماء الاصفر، ويورث الكلب وقساوة القلب وقلة الرأفة والرحمة حتى لا يؤمن على حميمه ولا يؤمن على من صحبه، وأما لحم الخنزير فان الله تعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب، ثم نهى عن أكل المثلة لكيما ينتفع بها ولا يستخف بعقوبته، وأما الخمر فانه حرمها لفعلها وفسادها ثم قال: ان مدمن الخمر كعباد الوثن وتورثه الارتعاش وتهدم مروته وتحمله على ان يجسر على المحارم من سفك الدماء وركوب الزنا حتى لا يؤمن إذا سكران يثب على حرمه وهو لا يعقل ذلك، والخمر لن تزيد شاربها إلا كل شر. 2 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى وابراهيم بن هاشم جميعا عن محمد بن اسماعيل عن محمد بن عذافر عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام سواء. 3 - حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه عن محمد بن علي الكوفي عن عبد الرحمن بن سالم عن المفضل بن عمر قال: قلت لابي عبد الله (ع) أخبرني لم حرم الله تعالى لحم الخنزير؟ قال: ان الله تبارك وتعالى مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير والقرد والدب، ثم نهى عن أكل المثلة لكيلا ينتفع بها ولا يستخف بعقوبته. 4 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن اسماعيل البرمكي عن علي بن العباس قال: حدثنا القاسم ابن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان ان الرضا كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله حرم الخنزير لانه مشوه جعله الله تعالى عظة للخلق وعبرة وتخويفا ودليلا
--- [ 485 ]
Страница 484