قلت: قلت: هذا في أهل الفسوق والعصيان؛ وأما ما هو في علماء السوء المفسدين للأديان فقد أوضح الله -سبحانه وتعالى- لك بقوله عز من قائل: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [72أ-أ] ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون، ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون}[آل عمران:175-177]. قال الزمخشري في (الكشاف)(1) في تفسيرها: هو عالم من علماء بني إسرائيل وقيل من الكنعانيين اسمه بلعم بن باعورا وفي نسخة ناعورا أوتي بعض علم كتاب الله فانسلخ منها من الآيات بأن كفر بها ونبذها وراء ظهره {فأتبعه الشيطان} فلحقه الشيطان وأدركه وصار قرينا له أو فاتبعه خطواته وقرأ (فأتبعه) {فكان من الغاوين} فصار من الضالين الكافرين.
Страница 241
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور