قال: ولقد سئل سفيان عن ظالم أشرف على الهلاك في برية هل يسقى شربة ماء؟ فقال: لا، فقيل له: يموت؟ فقال: دعه يموت. انتهى كلامه على تفسير هذه الآية.
وقال الإمام أبو الفتح -عليه السلام- في (البرهان) في تفسير هذه الآية بخصوصها قوله عز وجل: {ولا تركنوا إلى الذين ظلموا}[ ] أي لا تميلوا إليهم ولا توادوهم ولا تدنوا إليهم.
وقال الزمخشري(1) رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: {واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه}[هود:116] أراد بالذين ظلموا تاركي النهي عن المنكرات أي لم يهتموا بما هو ركن عظيم من أركان الدين وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرات، وعقدوا هممهم بالشهوات، واتبعوا ما عرفوا من التنعم والترف من الرئاسة والثروة وطلب أسباب العيش الهني، ورفضوا ما وراء ذلك ونبذوه وراء ظهورهم. انتهى كلامه في تفسير هذه الآية.
Страница 240
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور