534

Бухур Захира

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Редактор

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Издатель

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Жанры
Hanbali
•
Империя и Эрас
Османы
وعند ابن ماجه عن ابن مسعود ﵁: "بين يدي الساعة مسخٌ وخسفٌ وقذفٌ" (١) وعند الترمذي عن عائشة ﵂، مرفوعًا "يكون في آخر هذه الأمّة خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ" قيل يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثرُ الخبثُ" (٢).
وقد قدمنا الكلام على وقوع الخسف، وأما المسخ فقد وقع لأشخاص منهم ما نقله في "الإشاعة" (٣) قال قد صحَّ عن غير واحد أنَّ في زمن فاطمية مصرَ كانوا يجتمعون بالمدينة يومَ عاشوراء في قبة العباس: يعني الأرفاض، فيسبون الشيخين رضوانُ الله عليهما، ويسبُّون الصحابة ﵃ أجمعين فجاء رجل فقال: من يُطعمني في محبة أبي بكر فخرج إليه شيخٌ، وأشار إليه أن اتبعني، فأخذه إلى بيته وقطع لسانه، ووضعه في يده وقال: هذه بمحبة أبي بكر، فذهبَ الرجلُ إلى المسجد وسلم على رسول الله ﷺ، وعلى الشيخين رضوانُ الله عليهما، ورجع ولسانُه في يده، فقعد حزينًا عند باب المسجد وغلبه النوم، فرأى النبي ﷺ في منامه، ومعه أبو بكر

(١) ابن ماجه (٤٠٥٩)، قال في الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أنَّه منقطع، وأخرجه البزار (١٤٥٧)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٢١.
(٢) في الأصل كَثُرَ وعند الترمذي "ظهر".
ورواه الترمذي (٢١٨٥)، وفي إسناده عبد الله بن عمر العمري قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعبد الله بن عمر تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه. والحديث في السنن الواردة في الفتن ٣/ ٧١٠ (٣٤١).
(٣) ص ٥١.

2 / 504