533

Бухур Захира

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Редактор

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Издатель

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Жанры
Hanbali
•
Империя и Эрас
Османы
الساعة حتى يُقبضَ العلمُ وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهرُ الفتن ويكثر الهرْج"، وهو القتل (١).
وقد وقع أوّل خلافة المتوكل سنة اثنين وثلاثين ومائتين زلزلة مَهولة بدمشق، سقطت منها دور وهلك تحتها خلق كثير، وامتدت إلى أنطاكية فهَدمَتْها، وإلى الجزيرة فأحرقتها، وإلى الموصل فيُقال: هلك من أهلها خمسون ألفا، وقد زُلزلت زَلازلُ كثيرة جدًا، فلا نطيلُ بذكرها.
ومنها المسخ والقذفُ ففي حديث عند الإمام أحمد ومسلم والحاكم عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "يكون في أمتي خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ" (٢).

(١) رواه البخاري (٦٠٣٧) و(٦٠٦١)، وأبو داود (٤٢٥٥)، وابن حبَّان (٦٧١١) و(٦٧١٧)، وأحمد ٢/ ٥٢٥ و٥٣٠، والطبراني في الأوسط (٨٦٧٧).
وانظر: أحمد ٢/ ١٦١ و٢/ ٢٨٨ و٢/ ٥٢٤ و٢/ ٢٣٣ و٢/ ٣١٣.
(٢) الحديث روي عن طريق عبد الله بن عمرو بنفس لفظ المؤلف عند أحمد ٢/ ١٦٣، وابن ماجه (٤٠٦٢)، والحاكم ٤/ ٤٤٥، وابن عديّ في الكامل ٦/ ٢١٣٥ ومن طريق عبد الله بن عمر. عند أحمد ٢/ ٩٠، ٢/ ١٠٨ و٢/ ١٣٦، وأبو داود (٤٦١٣)، وابن ماجه (٤٠٦١)، والترمذي (٢١٥٢) و(٢١٥٣).
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن حبَّان (٦٧٥٩).
ومن حديث سهل بن سعد عند ابن ماجه (٤٠٦٠) قال في الزوائد: وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

2 / 503