371

Басаир Дхави Тамийз

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Редактор

محمد علي النجار

Издатель

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Место издания

القاهرة

فى ذمه؛ لتركه استماع القرآن] فقال: ﴿كَأَنَّ في أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ أَى صَمَمًا، لا يقرع مَسامعه صوت. ولم يبالغ فى الجاثية هذه المبالغة؛ لِمَا ذكر بعده ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا﴾ لأَنَّ ذلك العلم لا يحصل إِلاَّ بالسّماع، أَو ما يقوم مقامه: من خطٍّ وغيره.
قوله: ﴿يجري إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وفى الزّمر ﴿لأَجَلٍ﴾ قد سبق شَطْر من هذا. ونزيد بيانًا أَن (إِلى) متَّصل بآخر الكلام، ودالّ على الانتهاءِ، واللام متَّصلة بأَوّل الكلام، ودالَّة على الصّلة.
فضل السّورة:
فيه الأَحاديث الضعيفة التى منها حديث أُبىّ: مَنْ قرأَ سورة لقمان كان له لقمان رفيقًا يوم القيامة، وأُعطى من الحسنات بعدد مَنْ أَمر بالمعروف، ونَهَى عن المنكر، وحديث علىّ: يا علىّ مَنْ قرأَ لقمان كان آمنا من شدّة يوم القيامة، ومن هَوْل الصراط.

1 / 372

Басаир Дхави Тамийз | Усуль