223

Басаир Дхави Тамийз

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Редактор

محمد علي النجار

Издатель

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Место издания

القاهرة

الله﴾ ن ﴿قُل لِلَّذِينَ كفروا إِن يَنتَهُواْ﴾ م ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ ن ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ﴾ م ﴿قَاتِلُواْ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالله﴾ ن ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ﴾ م ﴿الآن خَفَّفَ الله عَنكُمْ﴾ ن ﴿والذين آمَنُواْ وَلَمْ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُمْ مِّن وَلاَيَتِهِم مِّن شَيْءٍ﴾ م ﴿وَأْوْلُواْ الأرحام بَعْضُهُمْ أولى بِبَعْضٍ﴾ ن.
المتشابهات: قوله: ﴿وَمَا جَعَلَهُ الله إِلاَّ بشرى﴾ وقوله: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ﴾ وقوله: ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله﴾ قد سبق.
قوله: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ والذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ ثمّ قال بعد آية ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ والذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ أَجاب عن هذا بعضُ أَهل النظر وقال: ذكر فى الآية الأُولى عقوبته إِيّاهم عند الموت؛ كما فعله بآل فرعون ومَن قبلهم من الكفَّار، وذكر فى الثانية ما يفعله بهم بعد موتهم. قال الخطيب: الجواب عندى: أَنَّ الأَوّل إِخبار عن عذاب لم يمكِّن الله أَحدًا من فعله، وهو ضرب الملائكة وجوهَهم وأَدبارهم عند نزع أَرواحهم، والثانى إِخبار عن عذاب مكَّن النَّاس من فعل مثلِه، وهو الإِهلاك والإِغراق.

1 / 224