914

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
وقال أبو العالية «صلاة الله تعالى ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء» (^١).
وقال القاضي عياض: «وقد فرق النبي ﷺ في حديث تعليم الصلاة عليه بين لفظ الصلاة ولفظ البركة فدل أنهما بمعنيين» (^٢).
وقال الحليميّ: الصلاة في اللغة التعظيم، وقال ابن جبير: صلاة الله على نبيه المغفرة، وصلاة الملائكة الإستغفار. حكاه الماوردي (^٣).
وقال الترمذي: «صلاة الرب الرحمة، وصلاة الملائكة الاستغفار» (^٤).
وقال ابن العربي: هي من الله رحمة، ومن المخلوق/الجن والإنس والملائكة: الركوع والسجود والدعاء والتسبيح، ومن الطير والهوام: التسبيح ومنه قوله تعالى: ﴿كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ﴾ (^٥) فالصلاة لها معان بالتدريج أصلها الدعاء، ثم صارت للرحمة، لأن الداعي مترحم، ثم صارت للمغفرة، [لأن الترحم يوجب المغفرة] (^٦) وفسرها ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بالمغفرة في قوله تعالى: ﴿أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ (^٧).
قال ابن كيسان: وجمع الصلوات لأنه عنى بها رحمة بعد رحمة، وإنما ذكر الرحمة، ومعنى الصلاة الرحمة للإشباع.

(^١) قول أبي العالية ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٤٧.
(^٢) قول القاضي عياض ورد عنده في الشفا ٢/ ٤٧.
(^٣) انظر: القرطبي: الجامع ١٤/ ٢٣٢.
(^٤) انظر: الأشخر اليمني: بهجة المحافل ٢/ ٤١٨.
(^٥) سورة النور آية (٤١).
(^٦) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٧) سورة البقرة آية (١٥٧) وراجع معنى تفسير الآيتين عند القرطبي في الجامع ٢/ ١٧٧، ١٢/ ٢٨٧.

2 / 917

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар | Усуль