913

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
الفصل الرابع
في حكم الصلاة والسلام عليه ﷺ
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (^١).
قال ابن عباس: «معناه إن الله وملائكته يباركون على النبي، فعلى هذا يكون المباركة عليه هي الصلاة عليه، ويكون عطفها عليه من باب التأكيد، وقيل: الله يترحم على النبي وملائكته يدعون له بالرحمة» (^٢) وهو عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. حكاه الواحدي.
وقال المبرد: «أصل الصلاة الترحم، فهي من الله رحمة، ومن الملائكة رقية واستدعاء للرحمة من الله» (^٣).
وقال الجوهري: «الصلاة الدعاء، وقد ورد صفة صلاة الملائكة على من جلس ينتظر الصلاة: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، فهذا دعاء» (^٤).
وقال بكر القشيري: «الصلاة من الله تعالى لمن دون النبي رحمة، وللنبي ﷺ تشريف وزيادة تكرمة» (^٥).

(^١) سورة الأحزاب آية (٥٦).
(^٢) قول ابن عباس ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٤٦، القرطبي في الجامع ١٤/ ٢٣٢، الأشخر اليمني في بهجة المحافل ٢/ ٤١٧.
(^٣) قول المبرد ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٤٦، القرطبي في الجامع ١٤/ ٢٣٢.
(^٤) قول الجوهري ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٤٧، ابن الجوزي: نزهة الأعين ص ٣٩٣.
(^٥) قول القشيري ذكره القاضي عياض في الشفا ٢/ ٤٧، الأشخر اليمني: بهجة المحافل ٢/ ٤١٧، والقشيري هو: بكر بن محمد أبو الفضل البصري المالكي، توفي في سنة ٣٤٤ هـ. انظر: الذهبي: سير أعلام ٥/ ٥٣٧، العبر ٢/ ٢٦٣.

2 / 916