903

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
الباب التاسع
في حكم زيارة النبي ﷺ وفضلها وكيفيتها،
وحكم الصلاة والسلام عليه ﷺ، وفرض ذلك وفضيلته وكيفيته،
والتوسل به إلى الله ﷿، وإثبات حياته ﷺ وحرمته،
وذكر ما شوهد في حرمه وحجرته من العجائب
أو رأي بها من الغرائب
وفيه عشرة فصول:
الفصل الأول
في حكم زيارة النبي ﷺ
قال القاضي أبو الفضل عياض بن موسى ﵀ (^١): «وزيارة قبره ﷺ، سنة من [سنن] (^٢) المسلمين مجمع عليها (^٣) وفضيلة مرغب فيها».
وقال الرافعي (^٤): تستحب الزيارة بعد الحج، وقال في الروضة:
واستحبه الغزالي في الإحياء (^٥)، وقال: إذا نذر أنه يزور قبر النبي ﷺ فعندي

(^١) قول عياض ورد في كتابه الشفا ٢/ ٦٨، وعند النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٣٥،٢٢٨).
(^٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٣) لكن من غير شد الرحال والسفر لقصد زيارة القبر لورود النهي الصريح عن ذلك بقوله ﷺ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي والمسجد الأقصى».
(^٤) عبد الكريم بن محمد، أبو القاسم الرافعي القزويني، فقيه من كبار الشافعية، مات في سنة ٦٢٣ هـ. انظر: الذهبي: العبر ٣/ ١٩٠، ابن تغري: النجوم الزاهرة ٦/ ٢٦٦، ابن العماد: شذرات الذهب ٥/ ١٠٨ وقوله بالاستحباب لا دليل عليه.
(^٥) انظر: الغزالي: إحياء علوم الدين ٤/ ٤١٨.

2 / 906