868

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
وفي حديث أبي هريرة ﵁ عنه ﷺ مثله، وقال: سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل» (^١).
وعن كعب [قال:] (^٢) «أربعة أنهار من الجنة وضعها الله في الأرض:
سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل، سيحان نهر الماء في الجنة، وجيحان نهر اللبن في الجنة، والنيل نهر العسل في الجنة، والفرات نهر الخمر في الجنة» (^٣). وقال ابن لهيعة: الدجلة نهر اللبن في الجنة.
وكان نقش خاتمه ﵁: «كفى بالموت واعظا يا عمر» (^٤).
ومتى هاج الريح وذكر اسمه ﵁، برد الريح (^٥).
وسمعت من حكماء الهند قال: إذا كتبت اسمه ﵁ على فخذك لم تحتلم، قال: ولي سنتين لم أغتسل منها (^٦).
وسمعت من الأستاذ الكبير ابن سيد الناس النويري يقول: من قرأ كل ليلة قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا﴾ (^٧) إلى هذا الحد لم يحتلم، قال: ولي خمس عشرة سنة لم أغتسل من الإحتلام، أو قال: خمس وعشرون سنة - شكيت في ذلك، وهذا من

(^١) حديث أبي هريرة أخرجه مسلّم في صحيحه كتاب الجنة باب ما في الدنيا من أنهار الجنة برقم (٢٦) ٤/ ٢١٨٣، وأحمد في المسند ٢/ ٢٨٩، وابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٨٥، والخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٥٤، والهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٧١.
(^٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٣) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١/ ٥٥ عن كعب، وهو يروى عن الكتب السابقة وقد أصابها التحريف والتبديل.
(^٤) انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ١١٤٦، ابن الجوزي: المنتظم ٤/ ١٣١.
(^٥) الكلام مبالغ فيه واعتقاد غير صحيح.
(^٦) خرافة لا يصدقها العقل.
(^٧) سورة الأعراف آية (٢٠١).

2 / 871

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар | Усуль