855

Бахъдат ан-нафус ва асрор фи тарих дар ҳижрат ан-наби ал-мухтар

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Редактор

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Издатель

دار الغرب الاسلامي

Издание

الأولى

Год публикации

٢٠٠٢ م

Место издания

بيروت

Регионы
Тунис
•
Империя и Эрас
Хафсиды
متى ما يقل لا يكذب القول فعله … سريع إلى الخيرات غير قطوب (^١)
وقيل: هذا الشعر ينسب إلى الشّماخ بن ضرار وإلى أخيه مزرد بن ضرار (^٢)، وهو في عمر رضي الله تعالى عنه.
عاتكة: امرأته تزوجها عبد الله بن أبي بكر فقتل عنها، ثم عمر فقتل عنها، ثم الزبير فقتل عنها، ثم توفيت سنة إحدى وأربعين (^٣).
وأنشد بعضهم:
قتلوه مظلوما ما لدا محرابه … من غير ما ذنب سوى الأحقاد
ثم استحلوه عقيلة ماله … ونسوا جميلا بينهم ووداد
ولما دفن ﵁ لزمت عائشة ﵂ ثيابها، الدرع والخمار والإزار وقالت: إنما كان أبي وزوجي، فلما دخل معهما غيرهما لزمت ثيابي، وابتنت حائطا بينها وبين القبور، وبقيت في بقية البيت من جهة

(^١) الخبر ورثاء زوجته له ورد عند ابن شبة في تاريخ المدينة ٣/ ٩٤٨، الطبري في تاريخه ٤/ ٢١٩، ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٦، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٠٨).
(^٢) الشماخ ومزرد ابنا ضرار، ويقال أن اسم الشماخ: معقل بن ضرار، وهو من أوصف الناس للقوس والحمر، وأرجز الناس على بديهة، وكان شاعرا جاهليا اسلاميا. انظر: ابن قتيبة: الشعر والشعراء ١/ ٣١٥ - ٣١٨.
(^٣) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٣٧، النهرواني في تاريخ المدينة (ق ٢٠٩). وانظر: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٢٦٥، الطبري: تاريخ الرسل ٤/ ١٩٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٨٧٦، ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ١٩١ - ١٩٢.

2 / 858