وقول أخت الأشج للأشج: ((إنك نجس)) وأنه أسلم بعد ذلك دليل على أنه كان لم يسلم بعد، فيمكن أن يكون لم يأت النبي صلى الله عليه وسلم ولا أسلم إلا بعد ذلك، فيجمع بين الخبرين بذلك والله أعلم.
ومنقذ هذا لم يذكره ابن عبد البر في ((الصحابة)) ولا ابن فتحون في ((الاستدراك عليه))، ونقلته من ((كتاب الحافظ نسابة الأندلس أبي محمد الرشاطي في استدراكه عليهما))، وقرأته على المحدث الفاضل أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري قال: قرأته على الحافظ أبي محمد الرشاطي، وقد ذكره أبو الحسن الدارقطني في ((النبيذ))، سمع منه حنظلة بن سلمة، روى عنه أهل البصرة.
شرح:
قوله: ((يثرب)) سميت باسم الذي نزلها من العماليق وهو يثرب بن عبيل، وبنو عبيل هم الذين سكنوا الجحفة فأجحفت بهم السيول بها فسميت الجحفة.
Страница 422
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن