((أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والأشج المنذر بن عاصم أو عامر بن المنذر، ومعهم رجل مصاب، وانتهوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وثبوا من رواحلهم فقبلوا يده، ثم نزل الأشج فعقل راحلته وأخرج عيبته، ففتحها وأخرج ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما، ثم أتى رواحلهم فعقلها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أشج، إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله، أنا تخلقتهما أو جبلني الله عليهما؟ قال: بل الله خلقك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله. فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالا لي مصابا فادع الله له، قال: أين هو؟ ائتني به، فصنعت مثل ما صنع الأشج، ألبسته ثوبيه فأتيته، فأخذ من ردائه فرفعها حتى رأينا بياض إبطه ثم ضرب بظهره، قال: اخرج عدو الله، فولى وجهه وهو ينظر نظر رجل صحيح)).
أبو سعيد مولى بني هاشم اسمه عبد الرحمن بن عبد الله قاله الإمام أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله فقال: رجل كان يلقب جردقة، قال أبو عبد الله برأسه أي نعم، شيخ صالح محدث بصري سكن مكة.
قال أبو جعفر العقيلي: كان يخطئ في بعض حديثه.
وهذا ليس بتجريح، عند أهل ((الصحيح)).
ومن ذلك أن منقذ بن حيان الغنمي من غنم بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
Страница 420
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن