سمعت الثقة المسن المبشر بالجنة أبا جعفر محمد بن أحمد بن نصر ابن أبي الفتح بن محمد بن عمر الصيدلاني سبط أبي علي الحسين بن عبد الملك بن المحدث أبي عمرو بن الإمام الحافظ المصنف الكبير أبي عبد الله محمد بن مندة يقول في داره بأصبهان: قال: سمعت الشيخ العدل المسند أبا منصور محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد المدعو بالأشقر والصيرفي وبالصالحاني وبالحساني وبالأطروش وأنا حاضر عنده في صفر سنة اثنتي عشرة وخمسمائة وأجاز لي جميع رواياته تحت يد المحدث الجليل عبد الرحيم بن زينة في شهر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ومولده يوم الخميس آخر يوم من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وتوفي رحمه الله يوم السبت الثامن من شهر ذي القعدة سنة أربع عشرة وخمسمائة، قال: سمعت المحدث الثقة أبا مسلم عمر بن علي بن أحمد الليثي البخاري يقول: سمعت أبا عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي يقول:
Страница 384
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن