محمد، حدثنا حماد بن يزيد -يعني المنقري-، حدثنا مخلد بن عقبة بالإسناد المتقدم وذكر الحديث.
وقرأت جميع ((المعجم الكبير)) لشيخ السنة أبي القاسم الطبراني وهو أكبر مسانيد الحديث على الثقة أبي جعفر سبط ابن مندة، قال: سمعت على العابدة أم إبراهيم الجوزدانية، قالت: حدثنا الفقيه الفاضل أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة سماعا عليه لجميعه، قال: سمعت جميعه على مصنفه، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن يزيد، قال: حدثني مخلد ابن عقبة بن شراحيل ، عن جده عبد الرحمن، عن أبيه قال:
((أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكفي سلعة فقلت: يا نبي الله، هذه السلعة قد أورمتني تحول بيني وبين قائمة السيف أن أقبض عليه وعن عنان الدابة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادن مني فدنوت منه فقال: افتح يدك ففتحتها، ثم قال: اقبضها فقبضتها، قال: ادن مني فدنوت، قال: افتحها ففتحتها، فنفث في كفي ثم وضع يده على السلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع عنها وما أرى أثرها)).
Страница 377
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن