وقال عمرو بن علي الفلاس: صفوان بن عمرو ثبت في الحديث.
قال البخاري: قال يزيد بن عبد ربه: مات صفوان بن عمرو سنة خمس وخمسين ومائة، كنيته أبو عمرو.
وقد أخرج مسلم في ((صحيحه)) عن صفوان بن عمرو.
وعبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي الشامي فقيه محدث عدل، روى عنه جماعة من العلماء منهم أبو الهذيل محمد بن الوليد الزبيدي ومعاوية بن صالح وصفوان بن عمرو المذكور آنفا وبكر بن سوادة.
كنية عبد الرحمن أبو حميد وهو الأشهر، خرج عنه مسلم في ((صحيحه)) منفردا به وبأبيه الفاضل العدل جبير بن نفير دون البخاري.
وأما فضالة بن عبيد فصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيه عالم مقدم، وهو من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري، أوسي يكنى أبا محمد، شهد أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شهد المشاهد كلها، ثم انتقل إلى الشام فسكن دمشق وبنى بها دارا، وكان فيها قاضيا لمعاوية، وفي أيامه توفي.
Страница 332
إن الله مدح وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال جل من قائل: {قد
ومدح عينيه فقال جل من قائل: {ما زاغ البصر وما طغى}.
ومدح لسانه فقال وهو أصدق القائلين: {لا تحرك به لسانك لتعجل
[ومدح يديه فقال] جل من قائل: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك}.
ومدح صدره فقال تعالى: {ألم نشرح لك صدرك}، وبهذه السورة بان
ومدح قلبه فقال تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} أي ما أنكر قلبه
ومدح ظهره فقال جل من قائل: {ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك}
ومدح خلقه فقال جل من قائل: {وإنك لعلى خلق عظيم} ترجم عليه
وكان جملة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين: شعره،
فأما شعره فقد كان الناس يستسقون به وتداولوه من بعده، ثبت في
وأما خصائص سمعه فإنه كان يسمع ما لا يسمعه الحاضرون معه مع
مسألة:
وأما خصائص فمه صلى الله عليه وسلم فأعظمها الفصاحة التي فاق
واعلموا رحمكم الله أن الظالم لا يستحق العهد من الله بالإمامة،
ومن استقرأ أحوال الحيوانات رأى حكمة الله تعالى فيها، لما
وأول كتاب كتبه لسلطان الروم أملاه على ابن عمه الإمام أبي
[حديث سواد بن قارب]
ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بالغيوب، مما
منها حديث شاصونة بن عبيد أبي محمد اليمامي.
وأما نفخه صلى الله عليه وسلم فمن كرامته على ربه أنه نفخ في
وأما تفله، والتفل بالتاء المثناة باثنتين من فوق وهو شبيه
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعم يوم الخندق ألف رجل من)
[قصة تبوك وما فيها من معجزات]
[قصة سلعة شرحبيل الجعفي]
وأما عيناه فإنه كان يرى من خلفه كما يرى من أمامه، ثبت في جميع
وأما خصائص صدره صلى الله عليه وسلم فقد أثنى الله عز وجل عليه
وأما شرح لغته:
وأما يداه فقد نص القرآن بفضلهما في قوله تبارك وتعالى: {إن