216Аллах раскрывает Себя Своим рабамالله يحدث عباده عن نفسهУмар Сулейман аль-Ашкар - 1433 AHعمر سليمان الأشقر - 1433 AHИздательدار النفائس للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ مМесто изданияالأردنЖанрыGeneral CreedIslamic thought•РегионыПалестинаИорданияوامتنَّ الله تعالى علينا بأنَّه جعل لنا مما خلق من الشجر والبيوت والجبال ظلالًا تقينا حرَّ الشمس، وجعل لنا من الجبال غيرانًا ومسارب نلجأ إليها وقت الحاجة، وجعل لنا سرابيل تقينا الحرَّ والبرد، وسرابيل أخرى تقينا ضربات الخصم في ميدان الحرب والقتال.ثانيًا: آيات هذا النص من سورة النحل﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالأفئدة لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماء ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جلَّودِ الْأَنْعامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ * وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْنانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَاسَكُمْ كَذلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ﴾.ثالثًا: تفسير مفردات آيات هذا الموضعسكنًا: موضعًا نسكن فيه.الأنعام: الإبل والبقر والغنم.أكنانًا: أي: غيرانًا وأسرابًا.سرابيل: هي الثياب المصنعة من الصوف والقطن والكتان وغيرها.وسرابيل تقيكم بأسكم: هي الدروع من الحديد والمعادن القوية.1 / 220КопироватьПоделитьсяСпросить AI