قال قتادة: «هذه السورة - يعنى سورة النحل - سورة النعم» [ابن كثير: ٤/ ٦٠]. وهذا هو النصُّ الثالث في هذه السورة الذي يعرفنا ربُّ العباد فيه بنفسه، فحدَّثنا فيها كيف أخرجنا من بطون أمهاتنا لا نعلم شيئًا، وجعل لنا السمع والبصر والفؤاد لنعقل ونفقه.
وأمرنا أن ننظر إلى الطيور وهي تحلق في جوِ السماء، لا يقدر على إمساكها إلا الله تعالى، وجعل لنا من بيوتنا سكنًا، وجعل لنا من جلود الأنعام بيوتًا، يسهل علينا حملها ونصبها في أسفارنا وأماكن إقامتنا، وامتنَّ علينا بما نصنعه من أصواف الخراف، وأوبار الإبل، وشعر الماعز، من الأثاث والمتاع.
1 / 219
مقدمة
الموضع القرآني [٤] وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
الموضع القرآني [٧] ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض
الموضع القرآني [٩] الله ولي الذين آمنوا
الموضع القرآني [١٢] الله ﵎ لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء
الموضع القرآني [١٣] شهد الله أنه لا إله إلا هو
الموضع القرآني [١٧] اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
الموضع القرآني [١٨] الله تعالى لا يغفر أن يشرك به
الموضع القرآني [٢٥] تمكين الله تعالى لنا في الأرض
الموضع القرآني [٢٨] الله الذي يحيي ويميت
الموضع القرآني [٣٠] الله ﵎ الذي يرزقنا من السماء والأرض
الموضع القرآني [٣١] الله تعالى الذي جعل لنا الليل لنسكن فيه
الموضع القرآني [٣٢] أرزاق الدواب على الله تعالى
الموضع القرآني [٣٥] بعض ما سخره الله للإنسان
الموضع القرآني [٣٧] ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
الموضع القرآني [٤٢] قل ادعو الله أو ادعو الرحمن
الموضع القرآني [٤٨] إنا خلقناكم من تراب
الموضع القرآني [٤٩] سجود من في السموات والأرض لله تعالى
الموضع القرآني [٥٠] والبدن جعلناها لكم من شعائر الله