195Аллах раскрывает Себя Своим рабамالله يحدث عباده عن نفسهУмар Сулейман аль-Ашкар - 1433 AHعمر سليمان الأشقر - 1433 AHИздательدار النفائس للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ مМесто изданияالأردنЖанрыGeneral CreedIslamic thought•РегионыПалестинаИорданияتفترون: تكذبون وتختلقون.يشتهون: يختارون.كظيم: الكظيم الذي امتلأ غيظًا وحنقًا، فلا يتكلم.يتوارى من القوم: يتغيب عن قومه.أيمسكه على هونٍ، أي: يبقيه حيًا وهو يشعر بالذلة والهوان.مثل السوء: صفة السوء.المثل الأعلى: الصفة العليا التي لا نقص فيها.رابعًا: تفسير هذه الآيات الكريماتعرَّفنا ربُّنا ﷿ بنفسه في هذه الآيات الكريمات، ببيان ما يأتي:١ - أمر الله تعالى عباده أن ينظروا إلى ما خلق من شيء:وجَّه الله ﵎ أنظار عباده إلى النظر إلى ما خلق من شيءٍ يُتفيَّؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجَّدًا لله، فقال: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ * وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٤٨ - ٥٠].قال ابن جريرٍ في تفسيره: «أو لم ير هؤلاء الذين مكروا السيئات إلى ما خلق الله من جسمٍ قائمٍ شجرٍ أو جبلٍ أو غير ذلك يتفيأ ظلاله عن اليمين1 / 199КопироватьПоделитьсяСпросить AI