(^١) قال الخطيب ﵀ في الكفاية (ص ٤١١): «قال أكثر أصحاب الحديث: إنَّ الحكمَ في هذا أو فيما كان بسبيله للمرسِل، وقال بعضهم: إنْ كان عدد الذين أرسلوه أكثرَ من الَّذين وصلوه فالحكم لهم، وقال بعضهم: إنْ كان من أرسله أحفظَ من الَّذِي وصله فالحكم للمُرسِل، ولا يقدح ذلك في عدالة الذي وصله، ومنهم من قال: لا يجوز أن يقال في مُسنِد الحديث الذي يرسله الحفَّاظ: إنَّه عدلٌ؛ لأنَّ إرسالهم له يقدح في مُسنَده، فيقدح في عدالته».
(^٢) أي: أنَّ الأشهر هو القول الرَّابع؛ وهو تقديم الأحفظ. استقصاء الأثر (٨٥/ أ)، ومنهج ذوي النظر (ص ٦٥).
(^٣) أي: بالقول الأول، الذي هو تقديم الرَّفع والوصل.
1 / 91
مقدمة الناظم
حد الحديث وأقسامه
الضعيف
المسند
المرفوع والموقوف والمقطوع
الموصول والمنقطع والمعضل
المرسل
المعلق
المعنعن
التدليس
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
الشاذ والمحفوظ
المنكر والمعروف
المتروك
الأفراد
الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض والمتواتر
الاعتبار والمتابعات والشواهد
زيادات الثقات
المعل
المضطرب
المقلوب
المدرج
من تقبل روايته ومن ترد
مراتب التعديل والتجريح
تحمل الحديث
أقسام التحمل
كتابة الحديث وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف والمحرف
الناسخ والمنسوخ
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر، والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية