(^١) هو: الحافظ أَبُو حامد محمَّد بن عبد الجليل ابن كُوتَاه الأصبهاني، الجُوباريُّ، (ت ٥٨٢ هـ)، له كتاب: «أسباب الحديث»، لم يُسبَق إلى مثله. تاريخ الإسلام (١٢/ ٧٦٣).
(^٢) قال ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١١/ ٨٦): «أفرده (أي: سبب ورود الحديث) أبو حفص العكبري من شيوخ أبي يعلى ابن الفراء بالتَّصنيف، وهو في المئة الخامسة، ووقفت على مختصر منه». ولم أهتد للجزم بتعيينه، ولعله أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز العكبري. انظر: تاريخ بغداد (١٣/ ١٤٥)، وتاريخ الإسلام (٩/ ٢٨٧).
(^٣) يريد النَّاظم: حديث عمر بن الخطاب ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» أخرجه البخاري (١)، ومسلم (١٩٠٧).
(^٤) في نسخة على حاشيتي د، هـ: «فيما روى النُّقَّالُ».
(^٥) يريد النَّاظم: ما ورد عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ أنَّه قال: «كَانَ فِينَا رَجلٌ خَطَبَ امْرَأةً يُقال لها: أُمَّ قَيْسٍ، فأبت أن تَزَوَّجه حتَّى يُهَاجِر، فَهَاجَر فتزوَّجها، فكُنَّا نُسمِّيه مُهاجِر أُمِّ قيس» أخرجه الطبراني في الكبير (٨٥٤٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٨٠١٤) واللفظ له.
قال ابن حجر ﵀ في فتح الباري (١/ ١٠): «وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط الشَّيْخَيْن، لكن ليس فيه أن حديث الأعمال سيق بسبب ذلك، ولم أرَ في شيءٍ من الطُّرق ما يقتضي التَّصريح».
1 / 195
مقدمة الناظم
حد الحديث وأقسامه
الضعيف
المسند
المرفوع والموقوف والمقطوع
الموصول والمنقطع والمعضل
المرسل
المعلق
المعنعن
التدليس
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
الشاذ والمحفوظ
المنكر والمعروف
المتروك
الأفراد
الغريب والعزيز والمشهور والمستفيض والمتواتر
الاعتبار والمتابعات والشواهد
زيادات الثقات
المعل
المضطرب
المقلوب
المدرج
من تقبل روايته ومن ترد
مراتب التعديل والتجريح
تحمل الحديث
أقسام التحمل
كتابة الحديث وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف والمحرف
الناسخ والمنسوخ
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر، والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية