قرأ الكوفيون وابن عامر: ﴿أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ [١٢] بهمزتين حيث وقع (٢)، وأدخل هشام من قراءتي على أبي الفتح بينهما ألف، والباقون بهمزة وياء مختلسة (٣) الكسرة من غير مدٍّ (٤).
ابن كثير وأبو عمرو: ﴿أَنْ يَعْمُرُوا مَسْجِدَ اللَّهِ﴾ [١٧] الأول على التوحيد، والباقون على الجمع، ولا خلاف في الثاني [١٨].
﴿يَبْشُرُهُم﴾ قد ذُكِرَ (٦).
أبو بكر: ﴿عَشِيرَاتُكُم﴾ [٢٤] على الجمع، والباقون على التوحيد (٧).
(١) وتسمى: سورة براءة؛ لفاتحتها، والتوبة لقوله تعالى ﴿لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ ...﴾. والفاضحة؛ قاله ابن عباس فيما رواه عنه البخاري. وسورة العذاب؛ كما نقله أبو الشيخ عن أمير المؤمنين عمر ﵁. والمقشقشة، أي: المبرِّئة من النفاق؛ ثبت عن ابن عمر. والمنقرة، قلت: وتسمّى سورة البحوث؛ كما ورد عن المقداد بن الأسود ﵁ في الصحيح. وانظر: الإتقان ١/ ١١٩.
(٢) في (ب): بهمزتين محققتين.
(٣) المراد بالاختلاس في الياء: التسهيل للهمزة التي تنطق بينها وبين الياء.