في (سبحان) (١) وتابعه أبو عمرو على إمالة ﴿أَعْمَى﴾ في الأول لا غير، وفتح ما عدا ذلك (٢)، وأمال حفصٌ ﴿مَجْرَاهَا﴾ في هود (٣) لا غير (٤).
[قال أبو عمرو] (٥): وقرأت من طريق أهل العراق عن أبي عمرو: ﴿يَاوَيْلَتَا﴾ (٦)، و﴿يَاحَسْرَتَا﴾ (٧)، و﴿أَنَّى﴾ (٨)، إذا كانت استفهاما (٩) بين اللفظين، و﴿يَاأَسَفَا﴾ (١٠) بالفتح، وقرأت ذلك بالفتح من طريق أهل الرَّقَّة (١١).
(٦) جزء من الآيات ٣١: سورة المائدة. ٧٢: سورة هود ﵇. ٢٨: سورة الفرقان.
(٧) جزء من الآية ٥٦: سورة الزمر.
(٨) جزء من الآيات ٢٢٣: سورة البقرة. ٣٧: سورة آل عمران.
(٩) تحرز من (أَنا) التي أصلها (أننا) مثل قوله تعالى: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ) وقوله: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُم). انظر: النشر ٢/ ٥٣. إبراز المعاني ٢/ ١٢٣.
(١٠) جزء من الآية ٨٤: سورة يوسف ﵇.
(١١) الرَّقّة -بفتح الأول والثاني مع التشديد-: مدينة مشهورة على الفرات، بينها وبين حران ثلاثة أيام، من بلاد الجزيرة من جانب الفرات الشرقي، وتسمّى الرَّقّة البيضاء، فتحت على زمن عمر ﵁، وفتحها صلحا عياض بن غنم. انظر: معجم البلدان ٣/ ٦٧.