نسأل الله حسنها في كل شيء الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فقد استعرضنا فيما سبق مباحث عديدة في تعريف التفسير وأصوله ونشأتها وشروط المفسر وآدابه والفرق بين التأويل والتفسير ثم الناسخ والمنسوخ وأسباب النزول والمشكل والمجمل والخفي والمحكم والمتشابه والمطلق والمقيد ... وغير ذلك.
ثم وقفنا مع طرف من اتجاهات التفسير فعرفنا التفسير بالماثور والتفسير بالرأي، وما هو مقبول منه، وما هو مردود.
والهدف من هذا كله أن يكوّن الطالب من دراسته لأصول التفسير فكرة معقولة عن ضوابط التفسير ومتي يقبل ومتي يرفض خصوصا وأننا في عصر تمرد أكثر الناس فيه على الأصول واتبعوا هواهم في كل شيء حتى في تفسير القرآن.
والمطلوب من المسلم أن يكون عنده حاسة استشعار يحقق ويمحص بها الأمور وإن أفضل ما يكوّن هذه الحاسة ويوجدها هو دراسة الأصول، وإن كانت متعبة عن غيرها من الدراسات إلا أنها تحصّن الذهن من الفوضي الفكرية وتساعد في خلق فكر متّزن لا يعرف الشطط أو التكلف في الفهم.
ونسأل الله تعالى أن يجنبنا الزلل والشطط، وأن يعفوا عنا وأن يسامحنا، وأن يمسكنا بالأصلين كتابه وسنّة نبيه ﷺ، وأن يجعلنا من العاملين علي
1 / 133
[مقدمة الدكتور علي أحمد فراج]
[مقدمة الدكتور مجاهد محمد هريدي]
مقدمة
المبحث الثاني أهمية ومكانة علم التفسير
المبحث الثالث أهمية علم أصول التفسير
المبحث الرابع نشأة علم التفسير وأصوله
المبحث الخامس أهم المصنفات في أصول التفسير
المبحث السادس مصادر علم التفسير
المبحث السابع أنواع التفسير
المبحث الثامن أحسن طريقة للتفسير
المبحث العاشر التأويل عند السلف والمتكلمين والفرق بين التفسير والتأويل
المبحث الحادي عشر التحذير من الاجتراء علي التفسير بغير علم